Friday, April 5, 2019

بيزوس يدفع 35 مليار دولار للانفصال عن زوجته

وافق أغنى رجل في العالم وصاحب شركة أمازون وزوجته ماكينزي على اتفاق للانفصال يدفع بموجبه بيزوس لها 35 مليار دولار.
وستحتفظ ماكينزي لنفسها بحصة 4% من أسهم شركة أمازون التي أسسها بيزوس قبل 25 عاما.
وأعلنت ماكينزي الاتفاق في تغريدة نشرتها على حسابها على موقع تويتر وهي التغريدة الأولى والوحيدة لها على الموقع منذ اشتركت فيه قبل أيام.
وعاش جيف وماكينزي بيزوس معا منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي وأنجبا 4 أبناء.
وتعتبر امازون واحدة من أقوى مواقع المبيعات على شبكة الإنترنت وبلغ حجم مبيعاتها العام الماضي نحو 232 مليار دولار وقد ساهمت الشركة في تضخم ثروة بيزوس وأسرته منذ أسسها عام 1994 لتصبح أكثر من 131 مليار دولار حسب مجلة فوربس الامريكية.
أما ماكينزي بيزوس فهي مؤلفة وروائية ناجحة ولها روايتان منشورتان حيث تعلمت فن القص في جامعة برينستون على يدي توني موريسون الفائزة بجائزة نوبل.
ووصفتها موريسون قائلة إنها "بالفعل واحدة من أفضل الطلبة الذين درست لهم فن الكتابة الإبداعية".
وتعد هذه التسوية هي الأعلى في التاريخ منذ انفصال تاجر التحف أليك ويلدرستاين وزوجته السابقة عام 1999 والتي دفع بموجبها لزوجته 3.8 مليار دولار.
أمرت السلطات القضائية في نيوزيلاندا المتهم بقتل 50 شخصا في هجوم على مسجدين في كرايست تشيرتش بالخضوع لاختبارات الصحة النفسية.
وقال القاضي، كامرون ماندر، إن خبراء في الصحة النفسية سيقيمون حالة الأسترالي، برنتون تارنت، البالغ من العمر 28 عاما، للتأكد من أنه مؤهل للمثول أمام القضاء أم أنه مجنون.
وظهر برنتون في جلسة المحاكمة أمام عدد كبير من عائلات الضحايا بواسطة صور الفيديو من السجن.
ويواجه 50 تهمة بالقتل و39 تهمة أخرى بالشروع في القتل.
ولم يتحدث المتهم خلال ظهوره المقتضب في الجلسة.
اعتذر رئيس الوزراء البلجيكي، تشارلز ميشيل، عن اختطاف الآلاف من الأطفال المولودين لأزواج من أعراق مختلطة أثناء الحكم الاستعماري في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.
نُقل الأطفال الذين ولدوا لمستوطنين بلجيكيين ونساء محليات إلى بلجيكا بالقوة، وأوكلت رعايتهم إلى معاهد ومؤسسات كاثوليكية.
ويعتقد أن عدد هؤلاء الاطفال حوالي 20 ألف طفل، وقد رفض معظم الآباء الاعتراف بأبوة أطفالهم.
وُلد هؤلاء الأطفال في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي ونُقلوا إلى بلجيكا في الفترة من عام 1959 حتى استقلال كل المستعمرات الثلاث.
ولم يحصل بعض هؤلاء الأطفال على الجنسية البلجيكية، وعاشوا في بلجيكا بدون جنسية.
وقال ميشيل في كلمة ألقاها في البرلمان البلجيكي، إن بلاده انتهكت حقوق الانسان لهؤلاء الأطفال، حين اعتبرتهم بمثابة تهديد لنظامها الاستعماري.
واعتبر أن بلاده قد جردتهم من هويتهم وشوهت سمعتهم وفرقتهم عن أشقائهم.
وأضاف "أتعهد بأن تمثل هذه اللحظة خطوة نحو التوعية والاعتراف بهذا الجزء من تاريخنا الوطني."
وأكد رئيس الوزراء أن العديد من هولاء الأطفال ساهموا في جعل بلجيكا "مجتمعًا أكثر انفتاحًا وتسامحًا".
كما أعرب عن تعاطف بلجيكا مع "الأمهات الأفريقيات اللاتي اختطف أطفالهن".
وكانت الكنيسة الكاثوليكية اعتذرت، قبل عامين، عن دورها في هذه الفضيحة.
وقد دعا أعضاء البرلمان البلجيكي، العام الماضي، الحكومة إلى مساعدة الأطفال المتضررين في العثور على آبائهم. وكذلك منحهم الجنسية البلجيكية.
وتقول منظمات محلية تعنى بحقوق هؤلاء الأطفال إن العديد منهم "يعانون بشدة" نتيجة هذه التجربة المريرة.
وبحسب المنظمات لا يزال الكثيرون منهم غير قادرين على الوصول إلى سجلات المواليد ولا العثور على أمهاتهم أو آبائهم البلجيكيين، الذين يعتقد في كثير من الأحيان، أنهم شخصيات معروفة.
واعتبر أحد الأطفال الذين نُقلوا إلى بلجيكا ويدعى جورج كاماناو، اعتذار السيد ميشيل، هو "أبلغ اعتراف بالظلم".
وقال لصحيفة دي ستاندارد اليومية "شعرنا من فترة طويلة أننا بلجيكيون من الدرجة الثالثة"
وأضاف "فُصلنا في المستعمرة عن الأطفال البيض، وكان فصلًا تامًا، رغم محاولتنا الاختلاط بهم".
وأردف " دائمًا في بلجيكا نتفاعل مع القضايا بشكل أبطأ قليلاً، فقد سبقتنا بلدان أخرى".

No comments:

Post a Comment