Thursday, January 17, 2019

السيسي يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي الإرهاب والهجرة غير الشرعية

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك القضايا ذات الاهتمام الثنائي المشترك، من بينها التعاون بين الجانبين وجهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب.
ووفقا للمتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، فقد أشار السيسي، خلال اتصال هاتفي مع توسك، إلى "الجهود التي تبذلها مصر للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية".
وأكد الرئيس المصري على"أهمية التعامل مع الجذور الرئيسية لتلك الظاهرة، من خلال التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة وإعادة الاستقرار والأمن إليها، ووضعها على مسار التنمية المستدامة".
إقرأ المزيد
الخارجية المصرية: القمة العربية الأوروبية لا تقتصر على موضوعات الهجرة
وقالت الرئاسة المصرية إن توسك "أعرب عن تقدير الاتحاد الأوروبي للعلاقات القوية والمتميزة التي تجمع بين مصر والاتحاد.. مؤكدا رغبة الاتحاد في مواصلة دفع التعاون مع مصر على مختلف المستويات، في ضوء المصلحة المشتركة في التصدي للتحديات التي تواجه منطقة المتوسط، وبالنظر إلى ما تمثله مصر من مركز ثقل للمنطقة".
وأكدت أن توسك أشاد بـ" جهود مصر في مكافحة الإرهاب، وبالتجربة المصرية الناجحة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية".
أعلنت روسيا أن الأوضاع في السودان تحسنت منذ السنوات الـ 14 الأخيرة، ما يتيح رفع العقوبات الدولية عن البلاد.
وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، أثناء جلسة لمجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس: "نأمل بأن يتم قريبا وضع معايير محددة لرفع العقوبات، ومن الواضح أن الوقت قد حان لذلك".
وأعاد الدبلوماسي الروسي إلى الأذهان أن "العقوبات ليست هدفا بحد ذاتها، وإنما أداة لتفعيل عملية السلام والحوار السياسي".
وأشار إلى أن "التغيرات الإيجابية التي نراها في دارفور تدل على أن العقوبات التي تم فرضها قبل 14 عاما قد حققت أهدافها، ومن الواضح أنه يجب وضع خارطة طريق واضحة لرفع عقوبات مجلس الأمن الدولي عن السودان".
يذكر أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على السودان على خلفية النزاع في دارفور في عام 2004. وتضم العقوبات حظر توريد الأسلحة وحظر السفر وتجميد أصول عدد من المسؤولين السودانيين.
احتجزت السلطات الأذربيجانية عددا من الطلاب العراقيين مدة يومين، مشيرة إلى أن المحتجزين خالفوا نظام الإقامة في البلد، بعد أن وقعوا ضحية احتيال من قبل وسيط، أخل بتعهداته لهم.
ووجه الطلاب المحتجزون، نداء استغاثة لوزارة الخارجية العراقية لمساعدتهم والتوصل إلى حل ينهي قضيتهم.
وذكرت مصادر محلية أذربيجانية، أن "الوسيط استلم مبالغ من الطلاب، لكنه لم يقم بتسليمها للجامعات، لتكمل من إجراءات عملية التسجيل، مما عرضهم لمخالفة قانون الإقامة، والذي بوفقه جرى احتجازهم".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في بيان صحفي، أنها "تتابع القضية، مؤكدة استمرار جهودها للتأكّد من سلامتهم، والإفراج عنهم بأسرع وقت".
وأضاف البيان، أن "سفارة جمهورية العراق لدى باكو بادرت بالتدخـل الفوري عن طريق الاتصال بالسلطات المختصة، للوقوف على حيثيات الاحتجاز والإسراع بإطلاق سراحهم"وأشارت الوزارة، في بيان لاحق، إلى تسوية أمور الطلبة في أذربيجان، وجرى إطلاق سراح جميع الطلبة المحتجزين.
وأشار البيان إلى، أنه "وبمتابعة مباشرة من الوزير محمد علي الحكيم، وبالجهود، والمساعي الدؤوبة التي بذلتها سفارتنا في باكو، تعلن وزارة الخارجية أنه تم الإفراج عن الطلبة الـ28 العراقيين المحتجزين في أذربيجان".
أعلن الوفد الحكومي اليمني المفاوض في العاصمة الأردنية عمان اليوم الخميس، أن الطرفين المتحاربين في اليمن يأملان بتشكيل قوائم بأسماء السجناء، وذلك في إطار اتفاق لتبادل الأسرى.
وتسعى الأمم المتحدة لإنجاز عملية لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين بالإضافة للتوصل إلى اتفاق سلام في مدينة الحديدة لتمهيد الطريق لجولة ثانية من المحادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام وراح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى.
وأحرزت المفاوضات اليمنية اليمنية في عمان تقدما ملموسا في ملف السجناء والأسرى، لكن الأمم المتحدة لا تزال تواجه صعوبة في تنفيذ عملية سحب القوات من الحديدة.
وتبادل الحوثيون والحكومة اليمنية في 11 ديسمبر الماضي قوائم تضم أسماء نحو 15 ألف سجين في إطار عملية تبادل السجناء التي يشرف عليها الصليب الأحمر والأمم المتحدة.
وفي هذا السياق صرح رئيس الوفد الحكومي اليمني هادي هيج قائلا: "نحن في مرحلة الملاحظات لكن هناك نواقص في الإفادات هي الآن قيد الدراسة".
من جهته، أفاد نائب مبعوث الأمم المتحدة لليمن معين شريم، بأن الاجتماع الفني بين طرفي النزاع غلبت عليه "أجواء إيجابية".
أما مجلس الأمن الدولي فقد وافق أمس الأربعاء على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة الحديدة، المطلة على البحر الأحمر والتي يدخل عبر مينائها معظم واردات اليمن التجارية والمساعدات

No comments:

Post a Comment