Monday, May 27, 2019

تحطم طائرة في دبي: نجم عن "اضطراب هوائي سببته طائرة أخرى"

قال تقرير أولي إن الطائرة التي تحطمت بالقرب من مطار دبي الدولي في 16 من الشهر الجاري، متسببة بمقتل أربعة أشخاص، ربما تكون قد أصيبت باضطراب جراء تيارات هوائية تسببت بها طائرة أخرى.
وتعود ملكية الطائرة (دي أي- 62) الصغيرة ذات المقاعد الأربعة لشركة خدمات "فلايت كاليبرايشن" لفحص ومعايرة الأنظمة المساعدة في الطيران، ومقرها في مقاطعة ساسكس ببريطانيا.
وقال محققون فرنسيون إن لقطات فيديو أظهرت أن الطائرة "صادفت اضطرابات هوائية محتملة" جراء مرور طائرة إيرباص كانت تهبط على مدرج مواز في 16 مايو/ أيار.
وتجري الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة تحقيقا للتوصل لخلاصة نهائية بشأن أسباب الحادث.
وقال بيان على موقع" بيرو ديكويتس أي داناليسيس" إن طائرة دايموند دي أي-62، تعرضت لحادث مميت أثناء اقترابها من المدرج 30L في مطار دبي الدولي، حيث كانت في رحلة تفتيش لمعدات الملاحة الأرضية".
وكان على متن الطائرة ثلاثة بريطانيين وجنوب أفريقي، وقد وظفتها شركة "هونيويل" للهندسة والفضاء لإنجاز عمل في مدينة دبي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال متحدث باسم الشركة المالكة للطائرة "شعرت بالصدمة والحزن بصورة تعجز عن وصفها الكلمات، بسبب فقدان ثلاثة من الزملاء وموظف في شركة هونيويل".
وقالت الشركة إنها تعمل عن كثب مع سلطات التحقيق في الحوادث.
لا يزال فيلم "علاء الدين" محتفظا بسحر قصته، بشهادة مرتادي السينما ممن أقبلوا على مشاهدته بأعداد كبرى في الأسبوع الأول من عرض التجسيد الحي لنسخة ديزني الكرتونية التي صدرت عام 1992.
واستطاع العرض الذي يخرجه غاي ريتشي إحراز أكثر من 86 مليون دولار في أيامه الثلاثة الأولى في أمريكا الشمالية.
ومن المتوقع أن يحرز الفيلم، الصادر في عطلة ذكرى ضحايا الحرب من الجنود الأمريكيين، 105 ملايين دولار، متجاوزا تقديرات أولية بشأن إحرازه نحو 80 مليون دولار.
وأبطال النسخة الجديدة هم: ويل سميث في دور الجنّي الأزرق، الذي أدّاه بصوته في النسخة الكرتونية الراحل روبين وليامز؛ والممثل الكندي المصري المولد مينا مسعود في دور الوسيم الماكر الذي يدّعي أنه أمير ليحظى بالتفات ياسمين التي تجسّدها نعومي سكوت.
وكانت شركة ديزني في مثل هذا التوقيت من العام الماضي تعاني إحباطا من أداء فيلم الخيال العلمي "سولو: قصة من حرب النجوم"؛ ولكن بمساعدة الجني، تقول الشركة إنها تنافس على صدارة مبيعات عطلة نهاية الأسبوع.
وعلى السجادة الحمراء الأسبوع الماضي في العرض العالمي الأول في لوس أنجليس، تحدث ويل سميث لمجلة فارايتي عن التحديات الرئيسية التي واجهوها إبان إعداد النسخة الجديدة من فيلم "علاء الدين".
وقال سميث إن تحديا تمثّل في "البحث عن طريق لإبعاد شبح السأم عبر إضفاء ما يجعل العرض يبدو مختلفا عن النسخة الكرتونية، وجذْب انتباه الناس لمشاهدة شيء جديد وخاص".
ويبدو أن فيلم علاء الدين فاق توقعات معظم النقاد بعد سيل من الآراء المختلطة.
فقد منحت صحيفة الغارديان الفيلم نجمتين اثنتين من خمسة نجوم، قائلة إن علاء الدين "لا يستطيع أن يعيد الجني مرة أخرى للمصباح"، وأنه "فشل في التعبير عن السحر".
أما الإندبندنت فقد منحت الفيلم الجديد أربع نجمات، واصفة إياه بأنه فيلم "صاخب، فاق التوقعات ويناسب الحفلات السينمائية الصباحية".
وقالت الإندبندنت: "إن فكرة إعادة تقديم عمل ناجح قديم، التي كانت تثير السخرية، قد انقلبتْ عملا مبهرا عبر الآداء المميز والموسيقى اللافتة والجهود الذكية الخاصة".
بينما سلكت التلغراف طريقا وسطا؛ وأعطت الفيلم ثلاث نجمات، قائلة: "إذا ظننتم أن المخرج غاي ريتشي لن يضيف شيئا لعالم ديزني الجميل، فأنتم مخطئون".
وأضافت التلغراف: "فيلمه علاء الدين، الأخير في سلسلة لإعادة تجسيد أعمال قديمة، هو فيلم فانتازيا موسيقية حافل بألوان خلابة، في محاولة جادة -لكن لم تصادف قدرا كبيرا من النجاح- لتحسين نسخة 1992 الكارتونية".