Monday, November 26, 2018

بينها الموقف من قضية خاشقجي.. بكري يتحدث عن 5 دلالات بشأن استقبال السيسي لمحمد بن سلمان

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( )-- علَّق عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، على زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى مصر، واستقبال رئيس البلاد عبدالفتاح السيسي له، متحدثا عن 5 دلالات جراء تلك الخطوة من بينها موقف القاهرة من قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، قال بكري إن "استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المطار هو أبلغ تعبير عن موقف مصر من المملكة وقيادتها، هذا ليس بموقف جديد ولكن في هذه اللحظات يحمل أكثر من دلالة".
وتابع بكري في حديثه عن الاستقبال والدلالات بقوله: "أولا يمثل ردا مباشرا علي حملة الإدعاءات والأكاذيب التي طالت الأمير محمد من قبل بعض الجهات السياسية والإعلامية، التي تناصب المملكة العداء، وهو ثانيا يعني أن موقف مصر الثابت والمبدئي الذي أعلنه الرئيس السيسي من الاتهامات المتعلقه بقضية مقتل خاشقجي ومحاولة تسييس القضية لا يزال ساريا، وهو ما أعلنه الرئيس السيسي في وقت سابق"واستكمل: "ثالثا يعني ردا مباشرا علي الحملات الإعلامية والسياسية، التي استهدفت جولة ولي العهد والتحريض ضدها لدي دوائر المجتمع المدني وشعوب هذه البلدان".
وكانت الدلالة الرابعة من وجهة نظره هي أنها "رسالة دعم مباشر من مصر في مواجهة التحركات المشبوهة التي تسعي إلى تدويل قضية خاشقجي في محاولة للنيل من المملكة وولي العهد، مما يمثل اعتداء علي سيادة الدوله وحقها في محاكمة مواطنيها، ويمثل اعتداء أيضا علي القانون الدولي الذي لا يعطي الحق للمجتمع الدولي بإتخاذ هذه الإجراءات؛ طالما أن الدولة اتخذت الإجراءات القانونية وبدأت التحقيقات الجادة في هذه القضية"واختتم حديثه بالدلالة الخامسة بقوله: "هي خامسا تأكيد على أن العلاقة المصرية- السعودية تبقة دوما نموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية في السراء والضراء"، حسب تعبيره.
ووصل الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، مساء الاثنين، في ثالث محطات جولته العربية التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ثم مملكة البحرينوقال مصدران بالكونغرس، لـCNN، إنه من المتوقع عقد جلسة استماع لوزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين بشان السعودية أمام جميع أعضاء مجلس الشيوخ، الأربعاء، وأضاف المصدران أن الموضوع الرئيسي هو اليمن ولكن من المتوقع أيضا مناقشة قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي وقضايا أخرى خلال الجلسة.
وكان السيناتور كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قال، في تصريحات لـCNN، إن وزير الخارجية والدفاع ومديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، يجب أن يطلعوا مجلس الشيوخ على الوضع في اليمن والظروف المحيطة بمقتل خاشقجي، قبل أن يقرر المجلس ما سيتخذه من إجراءات تجاه السعودية.
من جانبه، قال السناتور غراهام، في مقابلة مع CNN: "لا تعتقدوا أن الكونغرس سوف يغض الطرف إذا كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يجعل العالم مكانا أكثر خطورة، لن نعطي زعيما أوتوقراطيا تذكرة مرور". وأضاف: "لا نريد إعطاء الآخرين الضوء الأخضر ليسلكوا هذا الطريق".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، في بيانه الذي جاء بعنوان "أمريكا أولا" عن مقتل خاشقجي، إن "وكالاتنا الاستخباراتية تواصل تقييم جميع المعلومات، لكن من المحتمل جدا أن يكون ولي العهد على علم بهذا الحدث المأساوي، ربما كان وربما لم يكن!". وذكر ترامب في تصريحات لاحقة أن الاستخبارات لم تتوصل إلى نتيجة حاسمة بشأن دور ولي العهد.
وجاء نفي ترامب لتوصل الاستخبارات الأمريكية إلى نتيجة حاسمة، بعد تقارير إعلامية نقلت عن مصادر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن عملية خاشقجي "لم تكن لتحدث دون علم" ولي العهد السعودي.
بينما وصف عضو مجلس النواب الأمريكي آدم شيف، الذي من المتوقع أن يرأس لجنة الاستخبارات بالمجلس، الرئيس ترامب بأنه "غير أمين". وقال شيف، في مقابلة مع CNN، إنه جرى اطلاعه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مضيفا: "رغم أنه لا يمكنني مناقشة المعلومات التي جرى اطلاعي عليها بأي حال من الأحوال، ولكن أستطيع القول إن الرئيس غير أمين مع الشعب الأمريكي

Thursday, November 8, 2018

مع احتدام معارك الحديدة، الأمم المتحدة تضاعف مساعداتها الغذائية في اليمن

علن برنامج الأغذية العالمي عن خطط لمضاعفة المساعدات الغذائية إلى اليمن لتصل إلى 14 مليون شخص شهريا، أي ما يقرب من نصف السكان، وذلك مع احتدام المعارك حول مدينة الحديدة.
وقال البرنامج، التابع للأمم المتحدة، إن الوضع في اليمن، الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، يتفاقم يوما بعد آخر، مؤكدا الحاجة إلى مزيد من الأموال لتوفير الغذاء.
ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية لنحو سبعة إلى ثمانية ملايين شخص يوميا في اليمن، "لكن الوضع الآن أصبح أكثر إلحاحا إلى الدرجة التي دفعت البرنامج إلى الاستعداد لزيادة المساعدات"، حسبما قال المتحدث باسم البرنامج، هيرفيه فيرهوسل، للصحفيين في جنيف.
واحتدمت المعارك بين القوات الحكومية، التي يدعمها تحالف عسكري تقوده السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران بالقرب من ميناء الحديدة.
ويوم الأربعاء، دعت نحو 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وقالوا إن 14 مليون شخص في اليمن "على شفا المجاعة".
وقال هيرفيه فيرهوسل: "المؤشرات تظهر أنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لمنع وقوع مجاعة شاملة. الرقم الجديد المستهدف، وهو 14 مليون شخص، يتطلب قدرا كبيرا من العمل اللوجيستي، ومراكز التوعية والتمويل والاستعداد".
ودعا البرنامج إلى وقف فوري لأعمال العنف لمنح اليمن "فرصة للابتعاد على حافة" المجاعة.
وحذر من أن اليمن قد "يصبح بلدا من أشباح حية"، قائلا إن "المنظمات الإنسانية لا يمكنها القيام بالكثير من العمل في ظل القصف الذي لا يتوقف وتكتيكات الحرب المروعة التي لا تترك أحدا".
وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تقدم مساعدات غذائية وطبية إلى السكان الفارين من المعارك في الحديدة، لكنها شددت على أن أولئك الذين علقوا هناك في يعيشون "كابوسا حيا".
ويسعى التحالف الذي تقوده السعودية إلى استعادة السيطرة على الحديدة، التي تعد مدخلا للمساعدات، وشريان حياة لملايين اليمنيين، بعد أكثر من 3 سنوات من الحرب.
ويسيطر الحوثيون على الحديدة منذ عام 2014 حين استولوا على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من اليمن.